منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي

نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك

منتدى التواصل السعودي منتدى عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
زوارنا الكرام شاركو في نشر الموضوعات التي تفيدنا في الدنيا والاخره ومرحبا بالجميع المنتدى منتداكم
‏ما نراه صعباً هو يسير على الله ، و ما نراه كبيراً هو صغير عند الله ، و ما نراه مستحيلاً هو هيّن على الله ، فقط علينا أن نقصد بابه. @@ نجم @@
اعزائي اعضاء وزوار منتدى التواصل السعودي نتمنى المشاركه بكل جديد ومفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لماذا تحتاج لموقع الكتروني خاص بك
الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:20 pm من طرف نجم

» من احاديث النبي عليه السلام
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:31 pm من طرف نجم

» الفرق بين الرويا والحلم
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:27 pm من طرف نجم

»  امهات المؤمنين
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:25 pm من طرف نجم

» صلو وسلمو علي رسول الله
الجمعة نوفمبر 18, 2016 2:51 am من طرف نجم

» الحذر من النميمه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 2:02 pm من طرف نجم

» فتاوي مهمه عن الشبكه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 4:43 am من طرف نجم

» غيرة النساء
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 4:42 pm من طرف نجم

» لادم وحواء عشر خصال مهمه
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:33 pm من طرف نجم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شريط الاهدائات

اهدائات الاعضاء


شاطر | 
 

 الحذر من هتك ستر الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم
المدير
المدير


عدد المساهمات : 1262
نقاط : 3730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
الموقع : http://mssg.ba7r.org

مُساهمةموضوع: الحذر من هتك ستر الله   الأربعاء مارس 23, 2016 5:47 am

الله جلَّ في علاه له الصفات العليا، التي لا يتطرق إليها النقص بحال من الأحوال، ومن تلك الصفات الستر، 
فهو ستير يحب الستر
تعالى وتقدس.



– الستر هو التغطية، ومنه قوله تعالى: { حِجَابًا مَّسْتُورًا} [الإسراء: 45]

يعنى حجاباً على حجاب فالأول مستور بالثاني، ومعنى الستر 


الترك للقبائح وستر العيوب والفضائح


، فمن هذا المنطلق سنتطرق هنا للواجب على العبد تجاه نفسه وتجاه الخلق من الستر.





– إن الستر



صفة عظيمة اتصف الله بها


وحث الخلق عليها، فبها تشرق شمس المعروف، ويسود الإخاء، وينتشر حسن الظن بالآخرين.





– إن المسلم في الحياة معرض 



للخطأ والزلل


، فلو فضح في كل خطيئة لاستمرأ الخطأ وزاد فجوره، وقلَّ حياؤه، 


ولهذا كان من ستر الله للعبد أنه إذا فعل المعصية واسترجع، تاب الله عليه وستره


في الدنيا وذكّره بها يوم القيامة ثم يعفو عنه.





– إن ستر المسلم لغيره إذا أذنب، 



علامة على محبته له، حيث ستر عيبه وأرد منه التوبة، وأعرض عن فضيحته


، وعلى العكس فمن فضح أخاه المسلم دل على كرهه له وإرادة السوء به، والتشهير به، ومن ثم انتشرت البغضاء بين الناس.





– بل إن 



الساتر لعيب غيره يحس بالسعادة والطمأنينة


، لأنه فعل خيرا، وستر مسلماً، ويتذوّقَ طعم الإيمان عندما يستشعر الحديث الصحيح وهو ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال “


ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة


”.





– بل إن الساتر لعيب غيره



يكتم سوءاً أن ينتشر


، 


وفي انتشاره إعانة على فشو المنكر وتقوية لقلوب أهل المعاصي، وتقوية للشيطان على العاصي


، وفيه دخول الفاضح لغيره في قوله تعالى: {


إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ


} [النور: 19].





– وعلى المسلم 



أن يستر نفسه فإذا وقع في ذنب وستره الله


ألا يفضح نفسه


فيهتك ستر الله عليه


، بل عليه أن يتوب ويتم ستر الله عليه، كما أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة قال صلى الله عليه وآله وسلم: “


كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول: عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه


” 





ولما قالت 



امرأة لعائشة يا أم المؤمنين


، إن كرياً أخذ بساقي وأنا محرمة فقالت عائشة: 


حِجرا حِجرا حَجرا


، 


وأعرضت بوجهها وقالت





يا نساء المؤمنين إذا أذنبت إحداكن ذنباً فلا تخبر به الناس ولتستغفرن الله ولتتب إليه فإن العباد يعيّرون ولا يغيّرون وإن الله يغيّر ولا يعير


.





– إن الساتر لعيبه قد 



استحى من الله ومن الخلق


، ولهذا هو حسن الظن بربه يرجو المغفرة، وأما 


الذي يهتك ستر الله له فهو غير مراقب لله


، ولم يستح من أحد، فهو بعيد عن التوبة، وعن المغفرة.





– إن الواجب على المسلم 



أن يحزن عندما يرى أخاه قد وقع في معصية، وأن يسعى في ستره ونصحه


، 


ودعي عثمان إلى قوم على ريبة فانطلق ليأخذهم فتفرقوا فلم يدركهم فأعتق رقبة شكراً للّه تعالى ألا يكون جرى على يديه خزي مسلم


.





– ولهذا كان 



من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم


أنه إذا جاءه من يقر على نفسه بذنب أعرض عنه حتى يكرر السؤال، ثم يلقنه الحجة في رفع الحد عنه فقال لمن جاءه وهو يقر على نفسه بالزنى


(


لعلك قبلت، لعلك غمزت





ويقول لمن شهد على نفسه بالسرقة


(


لا إخالك سارقاً


) ونحوها عله أن يذهب فيتوب ويستر على نفسه فيتوب الله عليه.





– قال أبو بكر: “



لو أخذت سارقاً لأحببت أن يستره الله، ولو أخذت شارباً لأحببت أن يستره الله








– وروى وكيع في الزهد (3/774) عن أبي الشعثاء قال 



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mssg.ba7r.org
 
الحذر من هتك ستر الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: