منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي

نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك

منتدى التواصل السعودي منتدى عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
ارحب بكم اعضاء المندى السابقين والجدد اهلا وسهلا واتمنى مشاركاتكم المفيده
‏✵أقرب الناس إلى محبة الله أكثرهم توبة واستغفاراً،
اللهم بلغنا رمضان اللهم ارحم اروحاً صامت معنا العام الماضي ورحلت عنا يارب
الاعضاء والزوار الكرام كل ما يتعلق بشهر رمضان الكريم تم وضع قسم خاص به في الخيمه الرمضانيه
رمضان على الابواب فما ذا اعددنا له هل تبنا
مما سلف و فتحنا صفحه جديده مع الله
احبتي اعضاء وزوار منتدى التواصل السعودي ابارك لكم حلول شهر رمضان اعاده الله علينا وعليكم ❤️
كل عام وأنتم بخير
مبارك عليكم الشهر
رمضان كريم
أعاده الله عليكم أعوام عديدة وأزمنه مديدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وقفات رمضان
السبت مايو 26, 2018 10:26 am من طرف نجم

» وقفات رمضانيه
الجمعة مايو 25, 2018 6:14 pm من طرف نجم

» يا باغي الخير اقبل
الجمعة مايو 25, 2018 5:23 am من طرف نجم

» تدبر القران بخشوع
الخميس مايو 24, 2018 11:23 pm من طرف نجم

» تفسير الشيخ الشعراوي
الأربعاء مايو 23, 2018 6:08 pm من طرف نجم

» ايتها الغاليه
الأربعاء مايو 23, 2018 6:28 am من طرف نجم

» قد افلح من زكاها
الثلاثاء مايو 22, 2018 8:39 am من طرف نجم

» قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله
الثلاثاء مايو 22, 2018 1:03 am من طرف نجم

» احذر الغفله
الإثنين مايو 21, 2018 10:24 am من طرف نجم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شريط الاهدائات

اهدائات الاعضاء


شاطر | 
 

 الالفه في القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 1414
نقاط : 4078
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
الموقع : http://mssg.ba7r.org

مُساهمةموضوع: الالفه في القران   الأربعاء مايو 02, 2018 2:52 pm

????????  اقوال في الالفة من القرأن ????????

        ???? الترغيب في الالفة في القرأن

- قال تعالى: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ 
[آل عمران: 103].

قال الرَّاغب الأصفهاني: (قوله: وَلاَ تَفَرَّقُواْحث على الأُلْفَة والاجتماع، الذي هو نظام الإيمان واستقامة أمور العالم، وقد فضَّل المحبَّة والأُلْفَة على الإِنصاف والعدالة، لأنَّه يحُتاج إلى الإِنصاف حيث تفقد المحبَّة. ولصدق محبَّة الأب للابن صار مؤتمنًا على ماله، والأُلْفَة أحد ما شرَّف الله به الشَّريعة سيَّما شريعة الإِسلام) [195] ((تفسير الرَّاغب الأصفهاني)) (2/765).  .

- وقال تعالى: وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا [آل عمران: 103].
قال الزَّمخشريُّ: (كانوا في الجاهليَّة بينهم الإحَن والعداوات والحروب المتواصلة، فألَّف الله بين قلوبهم بالإسلام، وقذف فيها المحبَّة، فتحابوا وتوافقوا وصاروا إخوانًا متراحمين متناصحين مجتمعين على أمرٍ واحد، قد نظم بينهم وأزال الاختلاف، وهو الأخوَّة في الله) [196] ((الكشَّاف)) (1/395).  .

وقال السُّيوطي: (إذ كنتم تذابحون فيها، يأكل شديدكم ضعيفكم، حتى جاء الله بالإسلام فآخى به بينكم وألف به بينكم، أما والله الذي لا إله إلَّا هو إنَّ الأُلْفَة لرحمة، وإنَّ الفُرْقَة لعذاب) [197] ((الدر المنثور)) (2/287).  .

وقال سبحانه: وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
 وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال: 62-63].

قوله: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ (فاجتمعوا وائتلفوا، وازدادت قوَّتهم بسبب اجتماعهم، ولم يكن هذا بسعي أحد، ولا بقوَّة غير قوَّة الله، فلو أنفقت ما في الأرض جميعًا مِن ذهب وفضَّة وغيرهما لتأليفهم بعد تلك النُّفرة والفُرقة الشَّديدة، مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لأنَّه لا يقدر على تقليب القلوب إلَّا الله تعالى، وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ومِن عزَّته أن ألَّف بين قلوبهم، وجمعها بعد الفرقة) [198] ((تيسير الكريم الرَّحمن)) للسعدي (1/325).  .

وقال القرطبي: في قوله تعالى: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ. (أي: جمع بين قلوب الأوس والخزرج. وكان تألُّف القلوب مع العصبيَّة الشَّديدة في العرب مِن آيات النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ومعجزاته؛ لأنَّ أحدهم كان يُلْطَم اللَّطمة فيقاتل عنها حتى يستقيدها. وكانوا أشدَّ خَلْق الله حميَّة، فألَّف الله بالإيمان بينهم، حتى قاتل الرَّجل أباه وأخاه بسبب الدِّين. وقيل: أراد التَّأليف بين المهاجرين والأنصار. والمعنى متقارب) [199] ((الجامع لأحكام القرآن)) (8/42).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mssg.ba7r.org
 
الالفه في القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي :: الفئة الأولى :: منتدى ضفاف حره :: منتدى ضفاف حره-
انتقل الى: