منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي

نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك

منتدى التواصل السعودي منتدى عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
اصنِع لـ نفسك ايام جميلِه ولا تنتظر جمالِ ايامك منِ احد

اَللَّهُمَّ صَلِّ علىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ????الا بذكر الله تطمئن القلوب????
الثلاثاء يوليو 17, 2018 11:06 am من طرف نجم

» مراتب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
السبت يوليو 14, 2018 4:18 am من طرف نجم

» نصائح تجنبك أضرار أشعة الشمس
الجمعة يوليو 13, 2018 11:48 am من طرف نجم

» الشركة الدولية لمكافحة الحشرات بجدة
الخميس يوليو 12, 2018 7:38 pm من طرف manoool

» شركة جوهرة مكة لنقل العفش بمكة
الخميس يوليو 12, 2018 7:37 pm من طرف manoool

» دعاء للحفظ باذن الله
الأربعاء يوليو 11, 2018 5:00 pm من طرف نجم

» ماهو الاهتمام الحقيقي
الثلاثاء يوليو 10, 2018 3:38 pm من طرف نجم

» قصيده للشاعر رائد العالي
الإثنين يوليو 09, 2018 4:37 pm من طرف نجم

» منهج الموازنات هل هو بدعه
الخميس يوليو 05, 2018 4:18 pm من طرف نجم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شريط الاهدائات

اهدائات الاعضاء


شاطر | 
 

 اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 1470
نقاط : 4220
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
الموقع : http://mssg.ba7r.org

مُساهمةموضوع: اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه   الأحد يونيو 17, 2018 8:18 pm

الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه

~°○???????????? إسلامه ????????????○°~

كان عمر يخفي وراء تلك القسوة والشدة رقة نادرة. تحكي هذازوجة عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي، وذلك حينما رآهاعمر وهي تعد نفسها للهجرة إلى الحبشة، فقال لها كلمة شعرتمن خلالها برقة عذبة في داخله، وأحست بقلبها أنه من الممكن أن يسلم عمر، وذلك أنه قال لها: "صحبكم الله". مجمع الزوائد/ج6/ص23، سيرة ابن كثير/ج2/ص32
لم تتوان زوجة عامر بن ربيعة في أن تخبر زوجها بما رأت من عمر، فرد عليها بقوله: "أطمعت في إسلامه؟" قالت: "نعم". ولأن الانطباعات الأولى ما زالت محفورة في نفسه، رد عليها زوجها بقوله: "فلا يسلم الذي رأيتِ حتى يسلم حمار الخطاب".
في هذه الفترة كان عمر بن الخطاب يعيش صراعًا نفسيًا حادًا، فقد حدثه قلبه بأن هؤلاء الناس قد يكونون على صواب، ورأى أن ثباتهم عجيب جدًّا فيما يتعرضون له، وهم يقرؤون كلامًا غريبًا لم تسمع قريش بمثله من قبل، هذا إضافةً إلى أن رئيسهم محمدًا ليس عليه من الشبهات شيء، فهو الصادق الأمين باعتراف أعدائه من القرشيين.
وفي الوقت نفسه حدثه عقله بأنه سفير قريش، وقائد من قادتها، والإسلام سيضيّع كل هذا، فذلك الدين قسم مكة إلى نصفين، نصف يؤمن به ونصف يحاربه، فمنذ ست سنوات والقرشيون يعانون المتاعب والمشاكل بسببه، ويدخلون في مناظرات ومحاورات.
وفي غمار هذا الصراع الداخلي ولأن من طبعه الحسم وعدم التردد، فقد قرر أن ينتهي من كل ما يؤرقه، وأراد أن يخلص نفسه ويخلص مكة كلها ممن أحدث فيها هذه البدع وتلك المشاكل، فقرر أن يقوم بما فكر فيه كثير من مشركي قريش قبل ذلك، لكنهم لم يفلحوا فيه، ألا وهو قتل محمد ﷺ .
وكان قد دفعه إلى أخذ هذا القرار أيضًا ما حدث قبل يومين من إهانة شديدة لأبي جهل في مكة على يد عم النبي محمد ﷺ حمزة بن عبد المطلب، والذي أصبح على الإسلام، وكان الدافع لذلك نابعاً من أن أبا جهل كان خال عمر بن الخطاب، فرأى عمر أنه قد أصيب في كرامته تمامًا كما أصيب أبو جهل، ورد الاعتبار في حالة كهذه عند العرب يكون عادة بالسيف. فسن سيفه وخرج من داره قاصدًا النبي محمداً ﷺ ، وفي الطريق لقيه نُعَيم بن عبد الله العدوي القرشي وكان من المسلمين الذين أخفوا إسلامهم، فقال له: «أين تريد يا عمر؟»، فرد عليه قائلا: «أريد محمدا هذا الصابي الذي فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها فأقتله.»، 
فلمّا عرف أنه يتجه لقتل النبي ﷺ قال له: «والله لقد غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الارض وقد قتلت محمدا ؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب قد والله أسلما وتابعا محمدًا على دينه؛ فعليك بهما.» 
فانطلق مسرعاً غاضباً إليهما، فوجد الصحابي خباب بن الأرت يجلس معهما يعلمهما القرآن،
فضرب سعيدًا، ثم ضرب فاطمة ضربة قوية شقت وجهها،
فسقطت منها صحيفة كانت تحملها، وحين أراد عمر قراءة ما فيها أبت أخته أن يحملها إلا أن يتوضأ، فتوضأ عمر وقرأ الصحيفة وإذ فيها:
( طه ???? مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى ???? إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ???? تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا ????الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ???? لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ) ، 
فاهتز عمر وقال: "ما هذا بكلام البشر" وأسلم من ساعته، تاريخ دمشق لابن عساكر/ج18/ص269، سيرة ابن إسحاق/ص160، الطبقات لابن سعد/ج3/ص191 
في ذلك اليوم من شهر ذي الحجة من السنة الخامسة من البعثة . تاريخ الخلفاء، ص137.
وذلك بعد إسلام حمزة بن عبد المطلب بثلاثة أيام، الطنطاويات، ص22. 
وقد كان يبلغ من العمر ما يقارب الثلاثين سنة، أو بضعاً وعشرين سنة، على اختلاف الروايات. البداية والنهاية لابن كثير

~°○????????????????????????????○°~
يتبع ......

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mssg.ba7r.org
 
اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي :: منتدى الرسول صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: