منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي

نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك

منتدى التواصل السعودي منتدى عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
زوارنا الكرام شاركو في نشر الموضوعات التي تفيدنا في الدنيا والاخره ومرحبا بالجميع المنتدى منتداكم
‏ما نراه صعباً هو يسير على الله ، و ما نراه كبيراً هو صغير عند الله ، و ما نراه مستحيلاً هو هيّن على الله ، فقط علينا أن نقصد بابه. @@ نجم @@
اعزائي اعضاء وزوار منتدى التواصل السعودي نتمنى المشاركه بكل جديد ومفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لماذا تحتاج لموقع الكتروني خاص بك
الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:20 pm من طرف نجم

» من احاديث النبي عليه السلام
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:31 pm من طرف نجم

» الفرق بين الرويا والحلم
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:27 pm من طرف نجم

»  امهات المؤمنين
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:25 pm من طرف نجم

» صلو وسلمو علي رسول الله
الجمعة نوفمبر 18, 2016 2:51 am من طرف نجم

» الحذر من النميمه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 2:02 pm من طرف نجم

» فتاوي مهمه عن الشبكه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 4:43 am من طرف نجم

» غيرة النساء
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 4:42 pm من طرف نجم

» لادم وحواء عشر خصال مهمه
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:33 pm من طرف نجم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شريط الاهدائات

اهدائات الاعضاء


شاطر | 
 

 النار وعذابها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد السنه



عدد المساهمات : 688
نقاط : 1274
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

مُساهمةموضوع: النار وعذابها    الأربعاء أكتوبر 05, 2011 2:48 am

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اما بعد:
النار وعذابها اخي المسلم هل تعلم ما هو عذاب النار ...

.عن انس ابن مالك قال :

·جاء جبريل الي النبي (صلى الله عليه وسلم))في ساعه ما كان يأتيه فيها متغير اللون.



فقال له النبي(صلى الله عليه وسلم)):' مالي اراك متغير اللون؟'

فقال :' يا محمد جئتك في الساعه التي امر الله بمنافخ النار ان تنفخ فيها ولا ينبغي لمن يعلم ... ان جهنم حق ... وان النار حق ... وان عذاب القبر حق ... وان عذاب الله اكبر ان تقر عينه حتي يأمنها.'



فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)):' يا جبريل صف لي جهنم '



قال :' ان الله تعالي لما خلق جهنم

اوقد عليها الف سنه فاحمرت...

ثم اوقد عليها الف سنه حتي ابيضت ...

ثم اوقد عليها الف سنه حتي اسودت ...

فهي سوداء مظلمه لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

- والذي بعثك بالحق لو ان خرم ابرة فتح منها لاحترق اهل الدنيا عن اخرها من حرها ...

- والذي بعثك بالحق لو ان ثوبا من اثواب اهل النار علق بين السماء والارض لمات اهل الارض من نتنها وحرها عن اخرهم لما يجدون من حرها ...

- والذي بعثك بالحق نبيا لو ان ذراعا من السلسله الذي ذكرها الله تعالي في كتابه وضع علي

جبل لذاب حتي يبلغ الارض السابعه ...

- والذي بعثك بالحق نبيا لو ان رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها

حرها شديد ... وقعرها بعيد ..... وحليهاحديد ... وشرابها الحميم والصديد ... وثيابها مقطعات النيران ... لها سبعه ابواب ... لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء

النار و عذابها

واعتقادنا في النار أنّها دار الهوان ودار الإنتقام من أهل الكفر والعصيان وموضع العذاب الذي توعّد اللّه سبحانه وتعالى به في الدنيا للعصاة والمجرمين ومنتهكي الحرمات ومرتكبي المحرمات والمتعدين الحدود والمتكبرين والمكابرين لما جاء به الأنبياء والرسل هداية للعالمين. قال تعالى:

{إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلّما نضجتِ جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن اللّه كان عزيزاً حكيماً} (النساء ـ 65).
طعام أهل جهنم:-

{لايذوقون فيها برداً ولاشراباً إلا حميماً وغسّاقاً جزءاً وفاقاً}

{إن استطعموا اطعموا من الزقوم وإن استغاثوا يغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً} (الكهف ـ 92)

{إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم، ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنّك أنت العزيز الكريم} (الدخان ـ 34).
لباس أهل جهنم:-

{فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به مافي بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلّما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق} (الحج ـ 91 ـ 02).
تخاصم أهل جهنم:-

{هذا وإن للطاغين لشر مآب * جهنم يصلونها فبئس المهاد * هذا فليذوقوه حميم وغسّاق * وآخر من شكله أزواج * هذا فوج مقتحم معكم لامرحباً بهم انهم صالوا النار * قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار * قالوا ربّنا من قدّم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار * وقالوا مالنا لانرى رجالاً كنا نعدّهم من الأشرار * اتخذناهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار * إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} (ص ـ 55 ـ 46).

{وإذا يتحاجُّون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا انّا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنّا نصيباً من النار * قال الذين استكبروا إنّا كلٌّ فيها إنّ اللّه قد حكم بين العباد * وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يُخَفِّف عنّا يوماً من العذاب * قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبيّنات قالوا بلى قالوا فادعوا ومادعاء الكافرين إلا في ضلال * انا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}. (غافر ـ 74 ـ 15).


المعذبون في جهنم:-
ينقسم المعذبون في جهنم إلى قسمين: كفار ومؤمنين مذنبين:
1ـ الكفار:

وهم أولئك المخلدون فيها،قال الشيخ الصدوق: {ولايخلّد فيها إلا أهل الكفر والشرك}،وقال الشيخ المفيد: اتفقت الإماميّة على أن الوعيد بالخلود في النار متوجه إلى الكفار خاصّة دون مرتكبي الذنوب من أهل المعرفة باللّه تعالى والإقرار بفرائضه من أهل الصلاة .

فليس يُخَلّد فيها الا الكافرون قال تعالى: {فأنذرتكم ناراً تلظى لايصلاها إلا الأشقى * الذي كذّب وتولى} (الليل ـ 41 ـ 61) يريد بالصلي هاهنا الخلود فيها، وقال تعالى {إن الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم ناراً} (النساء ـ 65) وقال تعالى {إن الذين كفروا لو أنَّ لهم مافي الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تُقبّل منهم} (المائدة ـ 63) الآيتان وكل آية تتضمن ذكر الخلود في النار فإنما هي في الكفار دون أهل المعرفة باللّه تعالى.

وقال العلامة الحلي في كشف المراد: أجمع المسلمون كافة على أن عذاب الكافر مؤبد لاينقطع .

وقال الفاضل المقداد في النافع: وأما الآيات الدالة على عقاب العصاة والفجّار وخلودهم في النار فالمراد بالخلود هو المكث الطويل واستعماله بهذا المعنى كثير، والمراد بالفجار والعصاة الكاملون في فجورهم وعصيانهم وهم الكفار.

2ـ المؤمنون المذنبون:

قال الشيخ الصدوق: أمّا المذنبون من أهل التوحيد فيخرجون منها بالرحمة التي تدركهم والشفاعة التي تنالهم وروى أنه لايصيب أحداً من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوها وإنما يصيبهم الآلام عند الخروج منها فتكون تلك الآلام جزءاً بما كسبت أيديهم وما اللّه بظلام للعبيد .

فهم الذين كانوا من أهل الإيمان إلاّ أنّهم سوفوا التوبة فلم يستغفروا مما اقترفوا من الذنوب والآثام حتى تداركهم الأجل المحتوم ووافتهم المنيّة ومثل هؤلاء إن عوقبوا في جهنم على وفق ذنوبهم وآثامهم الدنيوية فلابد من انقطاع عقابهم ونقلهم من النار إلى الجنّة ليوفيهم اللّه تبارك وتعالى جزاء أعمالهم الحسنة الصالحة التي اصطحبوها معهم إلى آخرتهم من المعارف والتوحيد والإقرار بالنبوة والأئمة والأعمال الصالحات، لأنّه لايجوز بمقتضى موازين العدل الإلهي أن يأتي العبد بطاعةٍ ومعصية فيخلد في النار بالمعصية ولايُعطى الثواب على الطاعة، لأن مَنْ مَنَعَ ماعليه واستوفى ماله كان ظالماً مُعبثاً وتعالى اللّه عن ذلك علواً كبيراً .
نعوذ بالله منها...

ومعنى كلمة النار :
عرف الانسان الحجري النار بالصدفة عن طريق الصواعق ثم عن طريق احتكاك حجارة الصوان بعضها ببعض. ومنذ ذلك الحين والنار من المواد الأساسية في الكون بل هي ركن من المثلث: الماء والهواء والنار. ويتكلم ويتكلم الكتاب المقدس عن فوائد النار المتعددة وطرق استعمالها. فكانت تستعمل للتدفئة خاصة في الأماكن الباردة إما بواسطة الكوانين (ار 36: 22) أو المواقد وسط البيوت (لو 22: 55) أو بواسطة أجران الجمر (يو 18: 18). وكانت تستعمل في التعدين (تك 4: 22) والطبخ (خر 16: 23 و اش 44: 16). وتمحيص الفلزات (عد 31: 22 و زك 13: 8 و 9). وكانت التقدمات تقدم ليهوه بالمحرقات (تك 8: 20). وكان يراد من النار أن يشم بها رائحة التقدمات (تك 8: 21). وكان المتعبد يضرم النار تحت التقدمات بنفسه (تك 22: 6). وموسى قدم تقدمات على المذبح الذي بناه وأشعل النار بنفسه (خر 40: 29). ولكن بعد أن عهد إلى هارون وابنائه بالكهنوت اصبح الكهنة هم الذين يضرمون النار للرب (لا 6: 22). وكانت النار تنزل أحياناً من السماء وتحرق المحرقات علامة على رضا الله كما حصل في المذبح الجديد بعد ان رسم هارون للكهنوت، وفي الهيكل في القدس (لا 9: 24 و 2 أخبار 7: 1) وهناك عدة حوادث على إخراج الله النار بنفسه علامة الرضا على جدعون وايليا وداود (قض 6: 23 و 24 و 1 اخبار 21: 26).




صورة في موقع الأنبا تكلا: النار، نيران

وكان القدماء يستعملون النيران للقصاص. فكانوا يحرقون المحكوم عليهم بالإعدام (ار 29: 22 و دا 3: 20 و 21). وقد استمرت هذه العادة حتى القرون الوسطى. اما في أفريقيا فاستمرت إلى عصور قريبة. وكانت الشريعة تأمر بحرق الرجل الذي يتزوج من امرأة وأمها (لا 20: 14) وابنة الكاهن التي تزني (لا 21: 9). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ومكان المنذور يحرق شعر رأسه بعد انتهاء نذره (عد 6: 18). وكان الوثنيون يعبدون النار من جلة ما عبدوه من مظاهر الطبيعة ولا تزال عبادة النار معروفة في الهند إلى اليوم كما كانوا يحرقون أبناءهم على النار تقدمة لبعض الآلهة الوثنية (2 مل 16: 3 و 21: 6 و ار 7: 31 و خر 16: 20 و 21) مثلما كانوا يغرقون أبناءهم في النهر للسبب نفسه.

واستعملت النار في الكتاب للتشبيه. فشبهت بها المحبة النقية (نش 8: 6) ولسان الغش (مز 12: 4) وشفتا اللئيم (ام 16: 27) واللسان الذي لم يضبط (يع 3: 5) والفجور (اش 9: 18) وغضب الله (مز 79: 5 و 89: 46 و نا 1: 6) وكلمة الله (ار 23: 29) وذات الله (تث 4: 24 و عب 12: 29).

وقد نهى الناموس عن إشعال النار يوم السبت لأنه يوم الرب (خر 35: 3) وعن إحراق البخور في غير أوقات التقدمات القانونية وبغير الطريق الأصولي وبتقديم نار غريبة (لا 10: 1).

وظهر الله في النار أمام موسى في جبل حوريب (خر 3: 2) وكان الله يسير أمام بني إسرائيل عند خروجهم من مصر في عمود نار في الليل ليضيء لهم (خر 13: 21) ولما قابل الله موسى على جبل سيناء نزل الرب على الجبل بالنار وكان الدخان يتصاعد عالياً (خر 19: 18). وقد ذكر ذلك داود في نشيده شكراً لله لأنه أنقذه من أعدائه ومن شاول (2 صم 22: 13). وتكلم عن الله للنبي حزقيال في السبي وهو المسيح الممجد كلهيب نار (رؤ 1: 14) وشاهد النار أمام العرش (رؤ 4: 5).

ووصفت جهنم بالنار الملتهبة "الأكلة الأبدية التي لا تنطفئ وبحيرة النار والكبريت والعذاب" (تث 32: 22 و اش 33: 14 و 66: 24 و مر 9: 44 و يه 7 و رؤ 20: 10).

صورة في موقع الأنبا تكلا: القديسين مع المسيح في السماوات (السماء)، اليوم الأخير، الدينونة، و الشيطان (إبليس) مع المعاقبين

لقد عرف الإنسان النار منذ فجر التاريخ، فلابد أن هابيل أوقد ناراً عندما قدم قربانه للرب، وكذلك نوح الذي أصعد لله محرقات على المذبح الذي بناه (تك 4: 3، 8: 20 ). ويبدو أن الإنسان راعى أن يحتفظ بمصدر للنار مشتعلا حتى يتجنب الحاجة إلى إعادة إيقادها في كل مرة. فمثلا يبدو أن إبراهيم كان يحمل معه إناء به نار مشتعلة عند ذهابه إلى جبل المريا لتقديم ابنه اسحق محرقة (تك 22: 6)، ويبدو أن هذه كانت العادة في الزمن القديم (إش 30: 14).

والأرجح أن أهم طرق إيقاد النار في العصور الكتابية كانت بقدح قطعتي صوان (ارجع إلى المكابيين الثاني 10: 3).

وليس لدينا أى دليل على أنه وجد شعب لم يعرف استخدام النار، ولكن لا تعرف على وجه اليقين كيف توصل الإنسان في البداية إلى معرفة كيفية إيقاد النار، فهناك الكثير من الأساطير التي تدور حول هذا الزمر. فقد كان قدماء الكلدانيين يعتبرون "جيبير" (أو جيبيل) إله النار أقوى الآلهة، فهو الذي ينير الظلام، ويذيب النحاس والذهب والفضة وغيرها من المعادن.

وهناك أسطوره إغريقية تقول إن "برومثيوس" - قد وجد "زيوس" كبير الآلهة، قد منع النار عن الإنسان الفانى، سرقها من جبل الأولمب وأتى بها للإنسان في قصبة مجوفة، فعاقبته الآلهة بتقييده بالسلاسل في صخرة في براري سكيثيا.



وتستخدم النار في العديد من المجالات:

(أ) النار في الشئون المنزلية:

فإعداد الطعام يستلزم استخدام النار، كما تلزم للإنارة وللتدفئة، وبخاصة في الجو البارد في الشتاء في فلسطين (إرميا 36 : 22 ومرقس 14: 54، يو 18: 18، أع 28: 2). ولطهر المعادن وتنقيتها وتشكيلها (زك 13: 9، ملاخي 3: 2). ولحرق الفضلات والأشياء الملوثة (لا 13: 52 و57).

وكان الناموس يحرِّم إيقاد نار في يوم السبت ولو لأغراض الطبخ (خر 35: 3).

ويبدو أن شدة الجفاف في فصل الصيف، مع ارتفاع درجات حرارة الجو، كانت تؤدي إلى اشتعال الحرائق (قض 9: 15).

كما كانت الشريعة تقضي بأنه إذا أوقد شخص " نارا" وأصابت شوكا، فاحترقت أكداس أو زرع أو حقل، فالذي أوقد الوقيد يُعوِّض ( خر 22: 6، ارجع أيضا إلى قض 15 و5 و2 صم 14: 30).



(ب) النار للأغراض الدينية:

كانت النار لازمة لحرق الذبائح والبخور. فكانت النار تتقد دائما على مذبح المحرقة، لا تطفأ (لا 6: 9). وقد خرجت تلك النار أصلا من عند الرب فأحرقت على المذبح المحرقة والشحم" (لا 9: 24)

وكانت أى نار تؤخذ للأغراض المقدسة، من مصدر آخر غير النار المتقدة دائماً على مذبح المحرقة، تعتبر " ناراً غريبة " لا يرضى عنها الرب، وعندما فعل ابنا هارون ناداب وأبيهو ذلك، " خرجت نار من عند الرب وأكلتهما، فماتا أمام الرب "(لا 10 :1 و2، عد 3: 4 و26:61).

وحدث عندما وضع جدعون اللحم والفطير وسكب المرق على الصخرة، كما أمره الملاك أن " مد الملاك طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير، فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير" (قض 6: 19 - 21).

وعندما أصعد داود " محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب، أجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة" (1 أخ 21: 26). وهو ما حدث أيضاً مع سليمان عندما انتهى من صلاته عند تدشين الهيكل، إذ " نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح، وملأ مجد الرب البيت" (2 أخ 7: 1).

وعندما عاد بنو إسرائيل بالغنائم التي أخذوها من المديانيين. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). "قال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب: هذه فريضة الشريعة التي أمر بها الرب موسى: " الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير والرصاص، كل ما يدخل النار، تجيزونه في النار فيكون طاهراً... وأما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء" (عد 31: 21 - 23).




صورة في موقع الأنبا تكلا: شمعة

وكانت ذبائح الخطية، بعد رش دمها وحرق شحمها على مذبح المحرقة، يؤخذ جلدها وكل لحمها مع رؤوسها وأكارعها وأحشائها وفرشها، " إلى خارج المحلة إلى مكان طاهر، إلى مرمى الرماد وتحرق على خطب بالنار. على مرمى الرماد تحرق" (لا 4: 11 و12، 6:30،16: 27 وعب 13 : 11).

وكان على النذير في يوم تكمل أيام انتذاره، "أن يحلق لدى باب خيمة الاجتماع رأس انتذاره، ويأخذ شعر رأس انتذاره ويجعله على النار التي تحت ذبيحة السلامة (عد 6: 18 ).



( ج) النار وسيلة للعقاب:

كانت عقوبة المرأة الزانية (فيما قبل الناموس) هي الحرق بالنار (تك 38: 24). كما قضت الشريعة بأنه " إذا تدنست ابنة كاهن بالزنى، فقد دنست أباها بالنار تحرق" ( لا 21: 9)، وكذلك " إذ اتخذ رجل امرأة وأمها، فذلك رذيلة، بالنار يحرقونه وإياهما" (لا 20: 14).

وكان يعقب تنفيذ الإعدام في بعض الحالات، أن يحرق الجثمان بعد الموت (لا 20: 14، 21: 9، يش 7: 25، 2 مل 23: 16).

ولكن يبدو أن الحرق بالنار كان وسيلة الإعدام عند الأمم الوثنية كما حدث مع الفتية الثلاثة في بابل (دانيال 3)



( د) استخدام النار مجازياً:

استخدمت النار رمزاً لمحضر الرب ودلالة على قوته، سواء في الرضى أو التدمير (خر 14: 19 و24 وعد 11: 1 و3.. الخ). وهكذا ظهر الرب في العليقة المشتعلة (خر 3: 2)، وعلى جبل سيناء المضطرم بالنار (خر 19: 18، 24: 17، عب 12: 18). كما ظهر هكذا لاشعياء ولحزقيال وليوحنا (أش 6: 4 و5 وحز 1: 4 ورؤ 1 : 12 - 15). وسيظهر هكذا في مجيئه ثانية (2 تس 1 : 7 و.

وقد قاد الرب شعبه قديماً في البرية بعمود نار (خر 13: 21) ويقال عن الله إنه " نار آكلة "، ليس لأجل بهاء مجده فحسب، بل أيضاً في غضبه على الخطية، فسيحرق الخطاة فى جهنم، البحيرة المتقدة بالنار والكبريت، التي نارها لا تطفأ ودودها لا يموت (تث 32: 22، مز 79: 5 و98: 46، إش 10: 17 و33: 14، 66: 21، حز 21: 31 و32، عب 12: 29، يهوذا 7، رؤ 20: 10). كما يشبه شعب الله بنار تلتهم الأعداء (عو 18 ).

كما يقال عن كلمة الله إنها " نار" (إرميا 5: 14 و23: 29 ووكذلك عن الروح القدس (إش 4: 4 و أع 2: 3 و4)، وغيرة القديسين (مز 39: 3، 119: 139). كما يقال عن الملائكة: "الصانع ملائكته رياحاً وخدامه ناراً ملتهبة" ( مز 104: 4 وعب 1: 7). وشبهت بها المحبة الصادقة (نش 8: 6).

ويمثل الحكيم خطية الشهوة بنار وجمر (أم 6: 27 و28) . ويقول إشعياء: إن "الفجور يحرق كالنار" (إش 9: 18).

ويقول الحكيم: "الرجل اللئيم ينبش الشر، وعلى شفتيه كالنار المتقدة (أم 16: 27)، وكذلك لسان الغش (مز 120: 4). ويقول يعقوب الرسول: "اللسان نار... يضرم دائرة الكون، ويُضرم من جهنم" (يع 3: 6). وكذلك رجاء المنافقين (إش 50: 11).

ويشبه بها اضطهاد المؤمنين (لو 12: 49 - 53)، ودينونة الأشرار (إرميا 48: 45، مراثى 1: 13، حز 39: 6).

كما أن النار تستخدم مجازيا أيضاً كوسيلة للشفاء والتطهير روحيا (إش 4: 4 و5 وملاخى 3 : 2 و3).

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم
المدير
المدير


عدد المساهمات : 1262
نقاط : 3730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
الموقع : http://mssg.ba7r.org

مُساهمةموضوع: رد: النار وعذابها    الأربعاء أكتوبر 05, 2011 3:20 am

الله يسعد قلبك رائع في ما نقلت الله

يوفقك

تقبل مروري

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mssg.ba7r.org متصل
 
النار وعذابها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: