منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي

نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك

منتدى التواصل السعودي منتدى عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
زوارنا الكرام شاركو في نشر الموضوعات التي تفيدنا في الدنيا والاخره ومرحبا بالجميع المنتدى منتداكم
‏ما نراه صعباً هو يسير على الله ، و ما نراه كبيراً هو صغير عند الله ، و ما نراه مستحيلاً هو هيّن على الله ، فقط علينا أن نقصد بابه. @@ نجم @@
اعزائي اعضاء وزوار منتدى التواصل السعودي نتمنى المشاركه بكل جديد ومفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لماذا تحتاج لموقع الكتروني خاص بك
الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:20 pm من طرف نجم

» من احاديث النبي عليه السلام
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:31 pm من طرف نجم

» الفرق بين الرويا والحلم
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:27 pm من طرف نجم

»  امهات المؤمنين
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:25 pm من طرف نجم

» صلو وسلمو علي رسول الله
الجمعة نوفمبر 18, 2016 2:51 am من طرف نجم

» الحذر من النميمه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 2:02 pm من طرف نجم

» فتاوي مهمه عن الشبكه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 4:43 am من طرف نجم

» غيرة النساء
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 4:42 pm من طرف نجم

» لادم وحواء عشر خصال مهمه
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:33 pm من طرف نجم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شريط الاهدائات

اهدائات الاعضاء


شاطر | 
 

 خطبة ( أفضل أيام الدنيا ) للشيخ جماز عبدالرحمن الجماز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم
المدير
المدير


عدد المساهمات : 1262
نقاط : 3730
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
الموقع : http://mssg.ba7r.org

مُساهمةموضوع: خطبة ( أفضل أيام الدنيا ) للشيخ جماز عبدالرحمن الجماز    الجمعة أكتوبر 28, 2011 6:21 pm

خطبة ( أفضل أيام الدنيا ) للشيخ جماز عبدالرحمن الجماز



[size=16]
الخطبة الأولى

الحمد لله على ما خصّنا به من الفضل والإكرام ، فما زال يُوالي علينا مواسم الخير والإنعام، ما انتهى شهرُ رمضان حتى أعقبه بأشهر الحج إلى بيته الحرام ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، في ربوبيته وإلهيته ، وأسمائه وصفاته العظام ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل من صلى وصام ، ووقف بالمشاعر ، وطاف بالبيت الحرام ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه البررة الكرام ،

أما بعد :

فإن الأمة الإسلامية أجمع ، تعيش بعد يومٍ أياماً شريفة ، وليالي فاضلة، وأزمنة عامرة بذكر الله تعالى وشكره ، وموسماً عظيماً من مواسم طاعة الله وعبادته ، يستكثرون فيها من العمل الصالح ، ويتنافسون فيها ، والسعيد من اغتنم تلك المواسم ، وأكثر فيها من الطاعات والصالحات ، وعما قريب أيها المسلمون ، نرى حجاج بيت الله الحرام ، يقفون هناك على عرفات ، في مشهد رائع من مشاهد العبودية ، يستمطرون رحمة الله ، ويستجبلون عفوه ومغفرته ، ويسألونه من فضله ، ويتوجهون إليه بالذكر والدعاء ، والاستغفار والمناجاة ، معترفين بالذل والعجز ، والفقر والمسكنة ، وفي يوم العيد ، يوم النحر ، الذي هو أكبر العيدين وأفضلهما ، يشترك المسلمون جميعاً في الفرح والسرور ، في جميع الأمصار ، من شهد الموسم منهم ، ومن لم يشهده ، وذلك لاشتراكهم في العتق والمغفرة يوم عرفة ، ولذلك شرع للجميع ، التقرب إلى الله بذبح الأضاحي وإراقة دماء القرابين ، فأهل الموسم ( المُحرمون ) يرمون الجمرة ، ويشرعون التحل من إحرامهم بالحج ، ويقضون تفثَهم ، ويوفون نذورهم ، ويقربّون قرابينهم ، ثم يطوفون بالبيت العتيق ، وأهلُ الأمصار ( المُحلون في بلدانهم ) يجتمعون على ذكر الله ، وتكبيره ، والصلاة له ، ثم يذبحون عقب ذلك نسكهم ، ويقرّبون قرابينهم ، بإراقة دماء ضحاياهم ، فيكون ذلك شكراً منهم لهذه النعم ، والعيد أيها الأحباب موسم الفرح والسرور ، وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا ، إنما هو بخالقهم ومولاهم ، إذا فازوا بإكمال طاعته ، وحازوا ثواب أعمالهم بفضله ومغفرته ، كما قال تعالى : {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس58.

معاشر المسلمين : حَريٌّ بنا أن نستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح ، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي ، فإنّ الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربِّه ، وتحجب قلبه عن مولاه ، ومن عزم على شيء أعانه الله ، ومن صدق الله صدقه الله {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69وكما في الذين عناهم الله عز وجل بقوله {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90.

وقد فضل الله تعالى عشر ذي الحجة على غيرها من الأيام ، صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ما العمل في أيام العشر أفضلَ من هذه ، قالوا : ولا الجهاد ، قال : ولا الجهاد ، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله ، فلم يرجع بشيء )) وفي رواية (( ما من عمل أزكى عند الله ، ولا أعظمُ أجراً من خير يعمله في عشر ذي الأضحى ، قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ، قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء )) قال ابن عباس راوي الحديث (( فكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر ، اجتهد اجتهاداً شديداً ، حتى ما يكادُ يُقدرُ عليه ) وُروي عن سعيد بن جبير أنه كان يقول : (( لا تُطفئوا سُرجكم ليالي العشر )) يشير إلى قيام الليل وقال مجاهد : ((العمل في العشر يضاعف )) قال الحافظ ابن رجب (( جميع الأعمال الصالحة مضاعفة في العشر من غير استثناء شيء منها )) وقال أيضاً : (( العمل في هذه الأيام العشر ، أفضل من العمل في أيام عشر غيرها )) وقال أيضاً : (( ويستثنى جهاداً واحداً هو أفضل الجهاد ، وهو أن يعقر جوادُه ويُهراق دمُه ) ونهار عشر ذي الحجة من الفجر إلى المغرب أفضل من نهار العشر الأواخر من رمضان ، وليالي العشر الأواخر من رمضان من المغرب إلى الفجر أفضل من ليالي العشر الأول من ذي الحجة ، واعلم أيها المؤمن أن فضيلة عشر ذي الحجة جاءت من أمور كثيرة ، فالله جلّ جلاله ، أقسم بها والعظيم لا يقسم إلا بعظيم {وَلَيَالٍ عَشْرٍ }الفجر2) قال تعالى : { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ }الحج28والليالي والأيام في الآيتين هي عشر ذي الحجة ، بل هي أفضل أيام الدنيا ، صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( أفضل أيام الدنيا العشر يعني عشر ذي الحجة )) قيل ولا مثلهن في سبيل الله ، قال : (( ولا مثلهن في سبيل الله ، إلا رجل عُقِّر وجهه بالتراب )) ومن أسباب فضلها أن النبي صلى الله عليه وسلم حث فيها على العمل الصالح ، وذلك لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ، وشرف المكان بالنسبة لحجاج بيت الحرام ، بل وخصَّ منها الإكثار من التسبيح والتحميد والتكبير ، ومن أسباب فضلها : أن فيها يوم عرفة ، ويومُ النحر ، وفيها الأضحية والحج ، فظهر بذلك جلياً أن السبب هو امتيازها باجتماع أمهات العبادة فيها وهي الذكر والدعاء ، والصلاة والصيام ، والحج والصدقة ، ولا يتأتى ذلك في غيرها .

أيها المسلمون : واجبنا جميعاً : استشعار هذه النعمة ، واغتنام هذه الفرصة ، فنخُّص العشر بمزيد عناية ، ولنُعظِّم هذه العشر فنُكثر فيها من العمل الصالح ، فمن لم يُمكنه الحج ، فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى وعبادته ، من الصلاة والقراءة ، والذكر والدعاء ، والصدقة والإنفاق في سبيل الله ، والشفقة بالضعفاء ورحمة الفقراء ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله ، وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة ، ومما ينتهزه المسلم في هذه الأيام التوبة النصوح فلها في هذه الأيام شأن عظيم ، فأجرها مضاعف ، وإذا اجتمع لك توبة نصوح مع أعمالٍ فاضلة ، في أزمنة فاضلة ، فهذا عنوان الفلاح ، {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ }القصص67 فليحرص كل واحد منها ، على مواسم اخير ، فإنها سريعة الانقضاء ، فالثواب قليل ، والرحيل قريب ، والطريق ؟؟ والاغترار غالب ، والخطرُ عظيمٌ ، والناقدُ بصير ، والله تعالى بالمرصاد ، وإليه المرجع والمآب ، {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }الزلزلة8.

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين ، فاستغفروه ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .



الخطبة الثانية


الحمد لله رب العالمين ، أتاح لعباده مواسم الخير ونوّعها ، ليتزودوا منها صالح الأعمال ، ويستدركوا ما يحصلُ فيها من الغفلة ، والإهمال ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الكبير المتعال ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ، خير صحبٍ وآل ، وسلم تسليماً كثيراً ، أما بعد .

فقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : (( ما من أيام أعظم عند الله ، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )) وفي لفظ (( فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير )) وهكذا كان الصحبُ الكرام يخرجون إلى الأسواق فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم و التكبير في الأضحى سنة بالاتفاق ، في المساجد والأسواق والمنازل والطرقات ، وكل موضع يجوز فيه ذكر الله تعالى ، يجهر به الرجال ، وتخفيه المرأة ، إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى ، وهو لا يتقيد بمكان ، حتى في الأسواق وعلى الفراش ، وأثناء المشي ، ولا يتقيد بزمان ، فيؤتىَ به في الليل والنهار ، والسفر والحضر ، ولا يتقيد بشخص ، فيأتي به الرجال والنساء ،و المميزين والبالغين ، ولا يتقيد بحال ، فيأتي به قائماً أو قاعداً أو مضطجعاً ، أو راكباً أو محمولاً ، أو على غير طهارة ،يبدأ به الإنسان من فجر اليوم الأول في ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق ، مغرب اليوم الثالث عشر . ولا نص فيه يقال ،(( فابن مسعود كان يقول : « الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد » وابن عباس كان يقول : (( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر على ما هدانا )) وكان سلمان الخير يقول : (( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً )) فينبغي إحياء هذه السنة المهجورة ، تذكيراً للغافلين ، وتعليماً للجاهلين ، ومن الأعمال الفاضلة في هذه الأيام ، صيام يوم عرفة ، صحّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله والتي بعده ) فصيامه كفارة ذنوب سنتين ، وهو سنة لمن لم يحج ، أما من حجِّ ووقف بعرفة فيُكره ذلك له ، والله تعالى ، مُنعم مُتفضّل ، له أن يتفضل بما شاء ، على من يشاء ، فيما شاء من الأعمال ، لا معقب لحكمه ، ولا رادَّ لفضله ، ومما ينبغي التنبيه إليه أنّ من أراد الحج و حجِّ فالسنة له ألا يضحي ولا يُوكل أحداً يضحي عنه في بلده ، ويكتفي الحاجُ بذبح الهدي في مكة ، وإذا لم يحجَّ فالسنة له أن يُضحّي ومن عزم على الأضحية فالسنة له أن يُمسك عن حلق شعره وتقليم ظفره ، تشبهاً بالمحرمين ، )) هذا وصلوا وسلموا على من بلغ .

[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mssg.ba7r.org متصل
اسد السنه



عدد المساهمات : 688
نقاط : 1274
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: خطبة ( أفضل أيام الدنيا ) للشيخ جماز عبدالرحمن الجماز    السبت أكتوبر 29, 2011 12:02 am

جزاك الـــله خييـــــر اخــــي النجـــــم السسسســاهـر

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة ( أفضل أيام الدنيا ) للشيخ جماز عبدالرحمن الجماز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: