منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي

نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك

منتدى التواصل السعودي منتدى عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
زوارنا الكرام شاركو في نشر الموضوعات التي تفيدنا في الدنيا والاخره ومرحبا بالجميع المنتدى منتداكم
‏ما نراه صعباً هو يسير على الله ، و ما نراه كبيراً هو صغير عند الله ، و ما نراه مستحيلاً هو هيّن على الله ، فقط علينا أن نقصد بابه. @@ نجم @@
اعزائي اعضاء وزوار منتدى التواصل السعودي نتمنى المشاركه بكل جديد ومفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من احاديث النبي عليه السلام
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:31 pm من طرف نجم

» الفرق بين الرويا والحلم
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:27 pm من طرف نجم

»  امهات المؤمنين
الجمعة نوفمبر 25, 2016 3:25 pm من طرف نجم

» صلو وسلمو علي رسول الله
الجمعة نوفمبر 18, 2016 2:51 am من طرف نجم

» الحذر من النميمه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 2:02 pm من طرف نجم

» فتاوي مهمه عن الشبكه
الجمعة نوفمبر 11, 2016 4:43 am من طرف نجم

» غيرة النساء
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 4:42 pm من طرف نجم

» لادم وحواء عشر خصال مهمه
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:33 pm من طرف نجم

» عسر الهضم ومشاكله
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:29 pm من طرف نجم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شريط الاهدائات

اهدائات الاعضاء


شاطر | 
 

 شيء من المبشرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم
المدير
المدير


عدد المساهمات : 1261
نقاط : 3729
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2010
الموقع : http://mssg.ba7r.org

مُساهمةموضوع: شيء من المبشرات   الجمعة نوفمبر 18, 2011 6:26 pm

شيء من المبشرات
الدكتور سعد الدريهم

بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمدَ لله ، نحمدُه ونستعينه ونستغفره ، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله ؛ فلا مضلَّ له ، ومن يضللْ ؛ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعدُ : فإنَّ أصدق الحديث كتابُ الله ، وخيرَ الهدي هديُ محمد e، وشرَّ الأمور مُحـدثاتُها ، وكلَّ محـدثةٍ بدعــةٌ ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ في النار .
أَيُّهَا الأحبة ، لا ينبغي ونحن نودع عامنا هذا ، حيث لم يبق منه إلا صبابةٌ كصبابة الإناء ، أن نواصلَ جلْد الذات ، ونستمرَ في ذكر المثبطات ، بل لا بد من تغيير المسار واطراحِ النظرة المتشائمة إلى أخرى ترى النجاحات ، وتُشعلُ في النفس الأمل ، وهذا تصرفٌ حسنٌ لمن أراد الاستكثار من الخير ومواصلةَ المسير ، ولا بدَّ أن يكون القلب مطمئنا لحقيقة ربما تغيب عن الإنسان وهو في دوامة الحياة ومشاغبةِ المكدرات ، وهو أن النجاح والفشل دولابان تسير عليهما مركبة الحياة ، فمن يعش على هذه الأرض ؛ فلا بد أن يمتطيَهما ؛ وأنت رهن أحدهما ؛ وذلك لمن عمل ؛ ومن لا يعمل لن يعرف طريقاً لهما ، وما دمنا نعمل فثمة نجاح وثمة فشل ، وكما قيل : من لا يرغب ولا يرهب ، فهو لا يعمل ..
ونحن عندما ننظر في واقع المسلمين الحاضر ؛ دائماً يتقمصنا شعورٌ بأن ما يعمله المسلمون إنما ينصب في دائرة الإخفاق والفشل ، وفي المقبل ما يعمله غيرهم من أمم الغرب والشرق ينصب في دائرة النجاح ، أما آن لنا أن نغير هذه النظرة ، ونتخذَ من الواقعية منهاجاً لنا ؟ لنرى النجاح الذي نحققه وتحققه أمتُنا .. لا ريب أننا لو حكَّمنا المقاييس المنصفةَ والمتفائلةَ ؛ لرأينا أن أمتنا فرادى وجماعاتٍ قد حققت من النتائج الطيبة ما عجزت عنه الدوائر الغربيةُ والشرقية المنظمة ، وربما لو أعلينا ذلك لكان محفزاً لكثير من أفراد الأمة للعمل ..
لقد ظلم العمل الإسلامي وظلم العاملون للنهوض بالأمة من قبل الآلة الإعلامية ، بل ومن قبل المتحمسين للإسلام ، وهدفهم في ذلك التثبيطُ ، وربما حفزُ الهمم ، ولا علينا من المثبطين ؛ فعملهم تكذبه النتائج ، ولكن ممن هدفه الخيرُ ولكنه يزرع الفشل لاستنهاض الأمة ، وهو أراد الإحسان ولكن ضل سواء السبيل ، ولو استبصر لعلم أن الفشل ينادي بالفشل والنجاح يهتف بالنجاح ؛ فهنا أقول : إن لم تكونوا عوناً لإخوانكم العاملين فكفوا عنهم جشاءكم ، وأعطوهم بعض حقهم ..
وكم تضررت الأمة من أولئك الدعاة أصحابِ المنابر الذي رفعوا العقائر منهم حيناً من الدهر ، وليس في جعبة الواحد منهم إلا جلد الأمة في ذاتها ، لهم نظرات ضيقة لا تكاد تقع إلا مواقع الألم والأذى ، ولو اتسعت النظراتُ منهم لأدركوا أن الفشل يجاوره نجاح ونجاح ، ألا قَبَّح الله تلك الوجوه .. إن لها شبهاً بالذباب الذي لا يقع إلا على مواقع الألم ، وكثير منهم عندما يذكر قولاً يثبط أمته فيه يختمه بالحوقلة والاستعانة ، ولو كان عنده هديٌ من هدي النبي r ، لعلم أن نفسه التي بين جنبيه أولى بالحوقلة ؛ لأنه من قال : هلك الناس فهو أهلكُهم أو أهلَكم ، وكلها تقذف في نحره بالتوبيخ ..
إن أمتنا أيها الجمع الكريم ، أمة عظيمة ؛ راسخة الجذور، طيبة المنبت، لا يمكن لكائن ما أن يقوض كيانها أو يشوهَ بنيانها ، ولو تقاسم على ذلك شياطين الإنس والجن ، ولا خوفَ على الإسلام بل الخوف علي وعليك ، ولا داعي لذلك التباكي على الأمة وكأنها جنازة قُدِّمَت للصلاة عليها ! ألا شاهت وجوه المتاجرين بقضايا الأمة ورسومِها ..
لو تفكرنا وتأملنا لوجدنا أن الأمة قامت ونشأت من خلال رجل واحدٍ قام في بطاح مكة ، وبين جبالها ، وتصدى له خصومٌ ذوو ألسنة حداد وبأسٍ شديدٍ للإطاحة به وبدعوته ، ولكن كان تمام النعمة بكمال الدين ، وانتشارِ الدعوة ؛ فبلغت ما بلغه الليل والنهار ، فما من بقعة في الأرض إلا وللإسلام فيها ذكر وصدى ، وصوتُ الأذان يصدح في الآفاق ، بل لا ينتهي الأذان في مكان إلا ويعلوا في آخر ، بل إن الإسلام في نموه بدأ يزعج المناوئين له ، وكلهم يسعى للوقوف في وجهه ، ولكن أنى لفرد حقير أن يوقف جحافل سيل هادر ؛ إنه ولا ريب سيجتاح كل من اعترضه ، بل المتوقع أن يكون الإسلام الدينَ الأول على ظهر الأرض خلال عشر سنوات قادم ، وهنا أوجه سؤالاً لمن يبثون الألم في نفوسنا خوفاً على ديننا الكريم ، لأقول لهم : دين لم يتوقف عن الانتشار ولو يوماً واحداً منذ ألف وأربعمائة سنة بل هو في ازدياد ، هل هذا يجعلنا نوقن بالنجاح أو الفشل ؟ وهل نحن على صراط قويم ؟ أم على هدي مائل أثيم ؟ إننا على صراط مستقيم وعلى هدي من ربنا قويم ، فالإسلام جحافله لا تلوي على شيء تدك حصون الكفر وتقوض بنيان العهر ، ونحن من نجاح إلى نجاح ومن توفيق إلى توفيق ؛ لأننا على هدي من ربنا ، وما ترى من حرب على الإسلام في سائر البقاع ومن إيذاء للمسلمين في دينهم وفي شعائره ، لهو دليل صدق على أن الإسلام بدأ يضايق أصحاب الديانات الأخرى في انتزاع أتباعهم منهم وإلحاقهم برحبته ، وهنا نقول للمتاجرين بالإسلام والمنصبين أنفسهم حماة له ، نقول لهم : دعوا الإسلام فللإسلام رب يحميه ، وللإسلام أريحية ولطافة تجعل النفوس تهوي إليه وتأرز إلى حماه ، والله متم نوره ولو كره الكافرون .
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.


الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، كما ينبغي لجلال وجهه، وعظيم سلطانه، أحمده سبحانه وأشكره ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسله ، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فيأيها الأحبة في الله ، إن الغرب الكافر الذي جعل نفسه والشيطان في خندق واحد حرباً للفضيلة ونشراً للرذيلة ، يخدمون الإسلام من حيث أرادوا الإضرار به ، وينشرونه من حيث أرادوا الحد منه !
كيف ذاك ؟ عندما يشرِّع الغرب قانوناً أو نظاماً يضيق بموجبه على شعيرة إسلامية ، تجد أن الغربي يسارع في القراءة عن الدين الإسلامي ومعتقداته فتجده بعد ذلك تتولد لديه القناعة ؛ فتجعله ينضوي تحت لوائه؛ لذا تعجبون عندما تعلمون أن تفسير القرآن الكريم هو ثاني أكثر الكتب مبيعاً في أوربا ، وكل ذلك كان بعد أحداث الدنمارك ، ورب ضارة نافعة ..
إن دهاقين الكفر في الغرب أيها الجمع الكريم ، بدأت الشكوى منهم تعلو ، لقد بدأ الإسلام يقذف في قلوبهم الخوف منه ، وبدأ المفكرون منهم يتوقعون أن تستسلم أمريكا وأوربا للإسلام ، وبدأت صحفهم تكثر من الحديث عنه ، ولعل آخر ذلك ما كان من تغطية كبرى الصحف الغربية للحج ، لقد تحدثت عنه حديثاً عظيماً ، ولعلي أقول : إنه خير من حديث الصحف المسلمة عنه ، لقد صرحت إحدى الصحف الغربية فقالت : الإسلام القادم ، وأوردت فيها صوراً للحجاج روعي فيها جودة الالتقاط مما يجعل المتأمل فيها يشهد بعظم الدين وشعائره .
يقول كاتب يهودي : أمريكا ستركع أمام انتشار الإسلام ، وذلك في صحيفة معاريفالإسرائيلية ، وكان عنوان التقرير : أمريكا في طريقها للركوع وسبقتها أوروبا أمامالإسلام ، ولكن إسرائيل لن تركع ، وأنا أقول: صدقت ، إسرائيل لن تركع ؛ لأنها ستسجد ثم تداس بالأقدام ..
فيا أيها الأحبة في الله ، دينكم دين عظيم ؛ لأنه من ربكم الجليل ؛ فإذا أردتم العز والنصر والمنعة فالزموه ، وقوموا على حدوده ، واعلموا أنه لا خوف عليه ولا على رسومه ، وليستقر في روع كل واحد منا أن الخيرية مبثوثة في الأمة في أولها وفي آخرها ، يقول النبي r : أمتي كالغيث لا يدرى أخير أوله أم آخره ؟ وكفانا إزراء على أمتنا وتحطيماً لمعنوياتها ومعنويات العاملين فيها ، وليتوجه من أراد العمل للإسلام لما أراد ، وما كان لله فهو أبقى وأعم نفعاً ، وعند الله يوم القيامة العرض والحساب ، والله أسأل أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية ، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر إنه قوي عزيز . </B></I>

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mssg.ba7r.org
 
شيء من المبشرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــدى التـــــــواصـل الســـعــــودي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: